أنـــــــــــتــــــــــــقــــــــــــلــــــــت
July 5, 2008 · No Comments
→ No CommentsCategories: Uncategorized
لحظاتي اليوميه1
June 24, 2008 · 8 Comments
مساء الخير
رغم حزني وضيق خاطري لوضع الأستاذ حمد العيسى الصحي لكن لا أملك سوى الدعاء والدعاء ثم الدعاء بأن يشفيه ويعيده لأهله و أبنائه سالما معافى… اللهم آمين
مرر الأخ خالد صاحب مدونة ستديو خالد واجب الأسرار الستة مشكورا ففكرت بأن أجيب على هذا الواجب لكن قبل ذلك شعرت برغبة دردشه
اليوم وقبل ساعات كنت لدى صديقتي المقربة وصديقة الطفولة “سارة” و تعليقاتها على كلماتي منتشر هنا وهناك في هذه المدونة.. المهم إنني كنت في زيارة سريعة لها.. وكما جرت عليه العادة بأن يكون الكمبيوتر هو جليسنا الثالث وصديقنا الصامت.. في البداية سأكتب لكم مقدمه بسيطة عن سارة… سارة هي أوفى من وجد على هذه المعمورة و أنا أعني كلمتي هذه وليست ضربا من المبالغة.. سارة تستمتع بالوفاء لكل شي.. فلا يستغرب عليها إن تنذر عهد وفاء لفاتورة مشتريات أشترتها في مناسبة عائليه حميمة.. وليس غريب أن تحتفظ بأول قلم استخدمته في الجامعة أو حتى بمحرمه ورقيه قدمتها لها صديقه مقربة وكانت تلك المحرمه عربون صداقه.. أتذكر بأنها شعرت بالذنب لأنها كانت تشكو لي الضيق في عملها وخافت بأن أحقد على تلك المؤسسة التي تعمل بها بسبب شكواها لي !!!!
مع هذه الشخصية المخلصة جدا تصوروا كيف يمكن لها أن تغير شي قضت معه سنوات ؟!!!؟! كان ذلك دائما بالنسبة لي المهمة المستحيلة فهي تتمسك بكل شي على علاته.. هذه الصديقة الغالية كانت من المتمسكين جدا ويستحيل لها إن تقوم بتغير جذري مثل أن تستخدم الفايرفوكس بدلا من العجوز انترنت اكسبلورو ؟!!! رغم محاولاتي الحثيثة لإقناعها.. ضربا من الخيال طبعا !!! هذا قد يكلفها عقود من الزمن لتتأقلم مع هذا التغيير.. لكن ماحدث قبل ساعات خرج عن إرادتها وإرادتي.. حيث كنا مستمتعتين بتصفح صفحات الانترنت و مشاركتنا للصفحات مع بعض الصديقات لكن ذاك العجوز لم يهنأ له حتى ينغص علينا سعادتنا.. فلا يلبث أن يخرج لي رسالة غير مفهومه وعلى تعدد خيارتها مابين إنهاء، رفض أو استمرار كانت النتيجة واحده وهي أن صفع بي وبصديقتي عرض الحائط راميا كل ماكنا نتصفحه في سلة مهملاته.. كان صبري أيوبا، ولم احرم نفسي بأن استعرض محاسن الفايرفوكس أمامها في تلك اللحظة و إنني افتقدت تلك الرسائل منذ قديم الزمان ولم اعد أعاني من صفعات الإقفال لكنها ثبتت بكل قوه على رأيها متحججة بمقوله”وجهه تعرفه ولا وجها تجهله” .. لم تقنعني بكل تأكيد وكنت بكل يأس أعاود استرجاع صفحات المسكينة، لكن ما خرج عن السيطرة هو إن تلك الرسالة الملعونة لم تحرم نفسها إغضابي ولم تتجمل بي كضيفه عليها، فكانت تريني كلماتها البهية كل دقائق معدودة وفي كل مره ارمق سارة بنظرات لترد علي بضحكة بريئة وكأنها تقول أمسيحها بوجهي هالمرة.. لكن هالمرة صارت كل مره حتى ضجرت وأيوب ضاع مني فما كان مني إلى أن توجهت إلى صفحة الفايرفوكس بدون أذن ولا إعلان مسبق لصاحبة الجهاز وكليك على داونلود لتسأل سارة متأكدة بنبره مشككة.. وش تسوين؟!؟!!؟ لأجيبها بكل ثقة: انزلك فايرفوكس.. أنت من جدك تستخدمين ذاك الشي.. كيف مستحمله ؟!! لأسمع لا روان بليز !!!! مدوية في أذني لكن التجاهل كان أقوى.. ليهرول الثعلب في جهازها ليس عبثا

ما أردت أن أحكيه أيضا هو ما يحدث لي مع أمي في هذه الأيام وكل الأيام.. أحبها جدا رغم تحلطماتها حول كل شي.. أعترف بكل فخر بأني عاشقة للقهوة بكل أنواعها.. أستفتح يومي بكوب قهوة أمريكية مره خاليه من أي شركاء، قهوة عربيه مع تمرات السكري بعد أذان المغرب وما أجمل القهوة التركية بعد وجبة الغداء أن توفر من يعدها لي بإتقان.. قهوتي لا زالت المفضلة لدي لكن ما حصل معي غريب حيث عرف والدي رحمه الله بحبه الشديد للشاي ولم يكن من محبي القهوة.. و بعد وفاته وبالتحديد في أول يوم عزاء حيث أنني لم أتناول شي في ذلك اليوم لكن مع أصوات الإصرار علي بتناول شي يسد جوعي أجبتهم بكلمتين: أبغى شاي !!! أستغرب من عرفني ولبوا طلبي مشكورين لأظل تلك الليلة أشرب فناجين الشاي واحداً تلو الأخر بشكل غريب !! فأنا التي عرفت بمقوله “وشلون تشربون هالشي” الآن أتلهف لشربه وفي عزاء أبي !! و كأنني أحاول أن أتقرب من والدي بوريقات الشاي المغلية !! لا أعلم ولم أفهم ما معنى هذا الحب المفاجئ.. لكن منذ ذالك الحين و أنا اصبحت للشاي مقربه (وهذا لم يهز أو يغير مكانة القهوة لدي) أصبحت أستمتع بالشاي كثيرا وأتوق لشربه و أمي من حالي مستعجبة !! لكني مستمتعة.. الغريب في حال أمي العزيزة هي أنها كانت تثور غضبا من ذلك العشق الجديد !! وتردد :وش فيك على الشاي؟! وكأني أقترف أحد الموبقات السبع ؟ !! لكنني أرد عليها بابتسامه: حبيته
و أمي في غضبها مستمرة حتى أصبحت تحاول أن تقنعني بأن للشاي أوقات معينة يشرب فيها وليس كل وقت !!!! وكأنها تحدث ابنتها ذات الأربعة أعوام ليست ذات الأربع والعشرون عام !! بكل صراحة أصبحت أخاف أن أطلب الشاي فهي تغضب جدا !!! أستيقظ الصباح فتسألني: تاكلين شي ؟ لأرد عليها لا أبغى شاي فتثور يووووه وش جاك على الشاي هو ذا وقته ؟!؟!؟ (أجل متى ؟!؟! ) أتذكر في أحد الأيام ثارت علي غاضبة من كثرة شربي للماء في وقت واحد!!!! لا أستطيع أن أمنع نفسي من الضحك… أحــــــبـــــــــك ياأمـــــــــي بكل تحلطماتك الجميلة
→ 8 CommentsCategories: Uncategorized
دعواتنا الصادقه لكاتبنا الكبير حمد العيسى بالشفاء العاجل
June 18, 2008 · 9 Comments
دعواتنا الصادقة لكاتبنا الكبير حمد العيسى بالشفاء العاجل حيث يرقد في المستشفى بالظهران على أثر أزمة صحية
حمد العيسى - مواليد الدمام 1961
يكتب القصة القصيرة والمقالة ويترجم عن الإنجليزية
وقع الخميس الماضي 12 يونيو بمقهى كوستا كوفي بمجمع الظهران كتابه الرابع وهو ترجمة لكتاب “عقل غير هادئ” لمؤلفته عالمة النفس الأمريكية الشهيرة الدكتورة كاي ردفيلد جاميسون
صنف الكتاب واحداً من أفضل الكتب مبيعاً على قائمة صحيفة “نيويورك تايمز” عند صدوره، وقالت عنه الصحيفة إنه “سيرةٌ ذاتيةٌ نفيسةٌ للهوس الاكتئابي .. غنيةٌ بالمعرفة الطبية، وعميقة الإنسانية، ومكتوبةٌ بروعةٍ.. وفي أوقاتٍ كثيرةٍ شاعريةٌ، وصريحةٌ، ودائماً أمينةٌ بلا خجل”.
له في المكتبات ثلاث كتب
وارث الريح
سنة النشر:2005
أسبوع رديء آخر
سنة النشر: 2006
النصوص المحرّمة و نصوص أخرى
سنة النشر: 2007
حمد الأب
حمد الإنسان
حمد الكاتب
يحتاج دعواتنا الصادقة له بالشفاء العاجل وأن يعود لأهله وأبناءه سالما معافى
أبواب السماء مفتوحة لتسمع دعواتكم له ولجميع مرضى المسلمين
جزاكم الله خير
جروب الفيس بوك لمن أراد الأنضمام ودعوة الأصدقاء ومعرفة المزيد عنه
→ 9 CommentsCategories: Uncategorized
يادمعه
June 9, 2008 · 3 Comments
الى السبب الذي أسقط دمعتي
يادمعه.. لماذا سقطتِ ؟ من أسقطك على خدي؟!
يادمعه.. قولي لي كم ألم عشتِ وأنت حبيسة عيني؟؟
يادمعه.. يا أسِيرتَ عيني.. من أطلق سراحك؟ أي حزن أطلقك حُره ليُعلن أسري أنا؟
أتعلمين كم أنتي غالية.. أتعلمين ماذا يعني سُقوطك في عالمنا هذا ؟
يادمعة.. أتعلمين كم تعذبت لأحَبسك داخل عيني؟! أقصد.. أتعلمين كم عانيتُ لأحافظ عليِك في عيني معززة مُكرمة.. أتعلمين أن بسقوطك هذا تعلنين انكساري وهواني.. لكن سامحيني يادمعتي.. لن أقبل بقرارك.. سأترككِ تسقطين لوحدك.. فأنتي اخترتِ الذُل فإذهبي إليه.. سأمسحك عن خدي.. سأعصف بك خارج وجهي.. أكملي طريق السقوط لوحدك.. فأنا لا أقبل الذُل والإنهزام… إرحلي يادمعتي لوحدك فأنا أرفض الهوان..
→ 3 CommentsCategories: Uncategorized
Tagged: يادمعة, انهزام, حزن, سقوط
بسم الله وعلى بركة الله.. يارب رخص المناكير
May 31, 2008 · 11 Comments
لا تستغرب أخي القارئ… فطلاء الأظافر الذي تستخدمه النساء لتلوين أظافرهن بألوان تضيف إلى جمالهن ورقتهن إضافات.. قد يكون أغلى من الحديد أو منافسا له!!!
توجهت قبل أيام لمركز تجميلي لعمل بعض الأشياء كان بينها أنني فكرت بتلوين أظافري بلون يضفي رونقا يسعدني ويضيف إلى نفسي “روقان” كل ما نظرت إلى أصابعي وهي على الكي بورد “تطقطق” لم أشآ أن احرم نفسي هذه البهجة فا اخترت ما أعتدت أن أختاره ولم أسأل عن سعر !!! أعترف بأن هذا تصرف غير عقلاني في زمننا الحالي حيث لا يستغرب أن يكون سعر طلاء الأظافر منافسا لسعر أسهم شركة سابك مثلا..

انتهيت بسعادة وكنت راضية كل الرضا عن الخدمة التي قدمت لي وهذا ليس بغريب على هذا المركز فما اتخذته المفضل لدي إلا بعد أن نال رضاي مرات عده.. اتجهت نحو قسم المحاسبة لأدفع لهم أجرتهم والابتسامة لا تفارق محياي.. تناولت يدي الفاتورة بسذاجة وما هي إلا بثواني حتى صعقت بمبلغ كان في أخرها وهو قيمة طلي أظافري حيث كان بـ 20 ريال فقط قبل أربعة أشهر وأصبح بــ 60 ريال !!! أي أن القيمة زادت بنسبة%300
أتفهم غلا الحديد والأرز والألبان لكن ما علاقة طلاء الأظافر بالتضخم ؟! هل زيادة أعلاف المناكير سبب ذلك؟! أم هي قيمة الشحن؟! لنعود للأصل.. من قال أن سبب غلا معيشتنا هو التضخم.. بعبارة أخرى.. هل يحتاج تجارنا إلى أسباب منطقية أو عالمية أو حتى هل يحتاجون لشريط قيمة العملات حتى “يدبلوا” قيمة “قرطاسه من قراطيسهم”
ارتفاع سعر قيمة تلوينهم لأظافري التي لن تنتهي السهرة إلا وكلها قد تكسرت غير معقول وهو صورة واضحة وجلية لجشع التجار وانعدام الضمير وغيرها الكثير من الصور نشاهدها كل يوم، حيث أن قيمة علبة طلاء أظافر جديد من أرقى شركات التجميل الأوربية يزيد عن حدود هذا السعر بقليل أي أنهم لونوا أظافري بجزء من طلائهم وكسبوا قيمة علبة جديدة تكفيهم 10 مرات.. هذا إذا افترضنا أنهم استخدموا أرقى ماركة وهذا ليس بصحيح و “الله يخلي شركات الصين”
هل يتوجب علينا من الآن وصاعد بأن نقول ما قاله ملكنا “حفظه الله” بسم الله وعلى بركة الله… يا رب رخص المناكير !!!
متى سينتهي مسلسل الجشع فهو مقزز .. وهل سيظهر وزير التجارة ليقول لي: “الله يعافيك ما يلزم تلونين أظافرك أو استخدمي وسائل أخرى.. ألوان تشكيلة مائية تفي بالغرض”
يقول المثل العامي “رضينا بالهم لكن الهم ما رضا فينا” غلا.. تضخم عالمي.. أسباب خارجة عن ارادتنا… زيادة أجارات.. نتفهم كل ذلك .. إذا كان لابد من الزيادة فزيادة معقولة.. لكن 300% !!! هل تجارنا تنقصهم مليارات فوق ملياراتهم؟؟ أم يطمحون لتنشيف المستهلك؟؟ إذا كان هدفهم هو الأول فنقول لهم الله لا يبارك في أموالكم.. وإذا كان هدفهم الثاني فليعلموا أن أرادوا أن يعلموا بأنهم حققوا هدفهم بنجاح وشعبنا على الحديدة والله يستر علينا من ما هو آت
أتسأل أين مشايخ النقاب وحف الحواجب والأغاني وسياقه المرأة لا أراهم يتحركون في هذه الأوضاع .. خطب تحريم ويا تجارنا اتقوا الله !! وكأن تجارنا سيبكون الليل بعد أن تصحو ضمائرهم من سماع خطبهم وضمائرهم قد غيبها الثرى من أول مليون
أتسأل ما إذا كانت زيادة الرواتب هي للموظفين الحكوميين أم للتجار.. أقترح للحكومة لو يتم تحويل الزيادة في المرات القادمة (إن كان هناك أي زيادة مستقبلية.. نقول إن شاء الله) من المواطنين إلى التجار مباشرة وبذلك نختصر الوقت والجهد ولتطمئن قلوبهم بأنهم سيبقون الأجشع عالميا فهم كالنار في الهشيم لكن أخر ما يمكن قولة…. من امن العقوبة أساء الأدب
→ 11 CommentsCategories: Uncategorized
Tagged: مناكير, يارب رخص, حديد, غلا
من المسؤول ؟
May 24, 2008 · 4 Comments
كان هذا غلاف مجلة تايم بنسختها الأوروبية (نقلا عن جريدة الشرق الأوسط ) والتي تعبر عن الاحوال المتناقضة في الشرق الأوسط حيث يظهر الشق الايمين ازدهار دول الخليج وفي الشق الأيسر تدهور لبنان بحروبة ؟!؟!؟ والعنوان الجانبي يقول:
While Lebanon burns, a new economy and society takes shape in the Gulf
أشعر بأن المجلة تحمل الخليج مسؤولية مايحدث بلبنان !!! (قد يكون فهم خاطئ) أو قد تكون إشارة لسخرية القدر في حياتنا بأشكالها الكثيرة.. أترك التعليقات لكم
→ 4 CommentsCategories: Uncategorized
مشاهد من مكة
May 21, 2008 · 3 Comments
مساء الخيرات والبركات عليكم جميعا
تجول في خاطري خواطر كثيرة بعد عودتي من مكة المكرمة التي كنت فيها الأسبوع الماضي حيث أنني قد أختزنت بالكثير من الكلمات لكن وفاة هديل أجلت ماعجلت أن أقوله وإن شاء الله أنها لمن المغفور لهم
جميلة هي مكة.. مريحة ورائعة.. أشعر وأنا هناك كأنني في أحضان أمي التي تحتضني وأنا أبكي لها جروح هذه الدنيا.. اشعر أنها تضمني بيدها وتمسح على رأسي لتقول لي: أبكي وأبكي وأغتسلي بدموعك فلك حق البكاء وعلي واجب السماع أشعر وأنا هناك بأمان من هذه الدنيا أطير كعصفورة حره عذبها الحبس لسنوات في قفص واسع بحجم بلادي كلها.. أشعر بأنني عصفورة تطوف وتجول سعيدة بحريتها التي مزقتها الدنيا وحتى الموت في أحضان مكة هو إن شاء الله أمان من عذاب ياويلنا منه

وأنا هناك أستوقفتني مشاهد عدة وكثيرة أولها أعجاب بالعمل الهائل والمجهودات المبذولة في الحرم المكي (وهذا اقل مانقوم به لخدمة قبلة المسلمين وأنه لشرف عظيم لنا) أُعجبت بخلية النحل الدئوبه على العمل والمستمرة عليه… تعجبت وسعدت بهؤلاء العاملين كيف لكل منهم عمل واضح وأساسي.. يأتي ليؤدية بتفاني رائع.. كيف العمل قد قسم بتساوي وبروعة جعلت منهم كخلية نحل تعمل لا تنام فأصبح النظر الى عملهم متعة رائعة تصور لنا صورة من صور التعاون والنظام في العمل وكيف تقسم الأعمال وكيف كل عامل مسؤول عن عملة يؤدية بكل تفاني ووضوح ومن دون تأخير وبترتيب … وهنا أنا أتساءل… لو أن كل فرد منا قام بعملة كما فرضة الله علية وأدى عملة بتفاني ودقة ماذا سيكون حال بلادنا ووزاراتنا ودوائرنا الحكومية؟!! لو أن الأشراف على الموظفين وبذلالمجهودات بنفس الطريقة التي كانت في أرض الحرم.. كيف كان حال مدارسنا ومستشفياتنا وشرطتنا؟!؟!؟!
المشهد الثاني: جميل بمكة كيف أنها جمعت شعوب الأرض كافة.. بألوانهم وأشكالهم وأطباعهم وكيف أنهم جائوا اليها ليلاقوا ربهم فيصلوا ويحمدوا ويشكروا.. سبحان الله كيف توحدوا عند الكعبة كيف الكل أتاها راجي وملبي وهنا أنا تسألت.. لماذا لا نتحد؟!! سؤال بريء جدا.. لكن شرف عظيم لنا نحن المسلمين كيف أننا نجتمع على دين واحد لقبلة واحده نعبد إلهه واحد بدون وسيط ولارقيب… اذا كنا بهذه القوة وبهذا الأتحاد في الدين.. فلماذا لا نتحد في الهدف؟!!!؟
المشهد الثالث: كنت أستمتع بنزولي وطلوعي من باب الفندق الى باب الحرم كنت أستمتع كيف الكل في شأنه غارق… أستمتعت بحريتي وأستمتعت بأن الكل بحريتة يستمتع.. أستمتعت بأني كنت في شؤوني أمشي والكل في شأنة يمشي.. وتسألت.. لو كان كل فرد في شأنة منشغل.. لو كل فرد جمع طاقتة وتركيزه في شأنه وأموره وأنشغل في ذاتة كيف سيكون حال مجتمعنا؟!؟!؟ كيف سيكون حال أفرادنا المنهمكين في شؤون غيرهم والباحثين والمخلصين في الغوص في شؤون الناس.. كيف كان حال القيل والقال؟!!؟! كيف كان حال الغيبة؟؟!؟؟ كيف كان حال العادات والتقاليد شماعتهم لكل من يخالف رأيئهم؟!؟ !!
→ 3 CommentsCategories: Uncategorized
Tagged: مكة, مشاهد من مكة, أتسأل
الى جنة الخلد ياحمامتنا
May 17, 2008 · 1 Comment
تعلقت بها وأحببتها وأنا لم أراها يوما..
وحتى أنني لم أعرف مدونتها الا مع مرضها..
هديل محمد الحضيف..

هل تعلمين كم عدد محبيك؟؟
هل تعلمين ياهديل كيف أهتز الناس لمرضك ثم لوفاتك؟
هل كنتي تعلمين بأنك حتى وأنتي ترقدين على سريرك كنت مميزة؟
هل كنتي تعلمين بأنا كل مدونة وكل زاوية في صحيفة سجلتي فيها حضورك وأنتي نائمة!؟
أم انك أردتي أن تختبري حب الناس بمرضك ثم وفاتك؟؟
مهما كانت الإجابات… ماعسانا أن نقول سوى..
اللهم أرحمها وإغفر لها ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس..
كنت بمكة وأدعو الشافي أن يشفيها..
لكن ربي أختار ماهو أصلح لها.. و إن شاء الله هي ووالدي وموتا المسلمين جميعا في جنات الخلد..
أنا على يقين بأن رحمة الله بعبادة أوسع من رحمتنا جميعا..
وأن شاء الله أنها في مكان أجمل وأحلى وأبقى من دنيانا هذه..
وكلنا الى ربنا راجعون..
رحمك الله ياهديل.. ياحمامتنا.. وألهم والديك وأخوتك وكل من يحبك الصبر والسلوان
إنا لله وإنا إليه راجعون..
..
→ 1 CommentCategories: Uncategorized
Tagged: هديل الحضيف, باب الجنة, حمامتنا, رحمك الله
إلى جنة الخلد ياأبي
May 13, 2008 · 7 Comments
و أمي تنهي أيام عدتها بعد وفاة أبي المغفور له بإذن الله أنثر كلماتي هذه لروحه النقية في قلوبنا
عظيم أنت.. وقور أنت.. غامض أنت يا أبي.. لم افهم هدوئك الدائم… لم افهم صمتك.. لم افهم نظراتك.. لكنني كنت على يقين تام بأني أحبك.. بأني أميرتك الصغيرة.. بأني ابنتك المدللة وبأني حبك الوحيد.. مازلت أشعر بوجودك.. ومازلت اسمع أصوات أنفاسك.. لازلت اسمع صوت ترتيلك لكنني سأظل اسقي روحي بذكراك الجميلة.. بتفاصيلك الدقيقة..
لن أنسى تلك اللحظة حين تلقيت الخبر !! الجمعة 4 يناير 2008 مع أذان العصر
لم يكن ذاك الصباح عاديا.. كان مخيفا موحشا لم اعرف لماذا لكنني بكيت !! رأيتهم يتحركون.. يسرعون.. الأجهزة.. القلب.. التنفس.. شعرت بأنك تودعنا بذالك الهدوء.. وقفت أنظر إليك وأبكيك.. كنت أعرف أنه سيكون اللقاء الأخير..
كنت خائفة من هذا اليوم وابكيه قبل حدوثه.. كنت أعلم ومؤمنة بوقوعه لكنني لم أعلم بأنه قريب!!! لم أعلم بأنك ستتركني وحيدة مع أمي في هذه الدنيا.. لم أحب كلمة”ولي أمري” لسواك..
أعلم بأنك لن تعود.. لكن لقاؤك الأخير بوشاحك الأبيض كان جميلا بهيا ورائع.. كنت أتمنى ان لا ينتهي.. أتمنى أن تعود لي لأُقبل يدك.. لأجلس عند قدميك وأبكيك.. لأحكي لك وحشة فراقك.. لكن تأكد بأن دموعي ستزورك كل ليلة..
سليمان الوابل.. إلى جنة الخلد يا أبوعلي..
مارس 2008
انتهت الأربعة أشهر والعشرة أيام.. ذاهبة لمكة لأغتسل بدموعي يا أبي
→ 7 CommentsCategories: Uncategorized
أختلف معهم فهل أستطيع أن أحبهم ؟
May 9, 2008 · 3 Comments
مساء الخير…
يصادفنا ونحن نسير في ركب الحياة أناس… نتفق أو نختلف معهم بدأ من المظهر الخارجي ونهاية بإيمانيات القلب والعقل… وفي هذا الزمن ومع تعدد شرائح المجتمع ومع الأختلافات الدينية، السياسية، الأجتماعية و الفكرية وحتى الاختلاف على طلاب ستار أكاديمي ظهرت لنا نظرية أو فكرة أو سموها ما شئتم تسمونها بمفهوم “اختلافي معك ليس لشخصك إنما في حدود هذه النقطة” و أنا أعترف وافخر بأنني أتعامل مع هذه النظرية دائما لكن سؤالي هنا… حين تزداد الاختلافات بيني وبين من أختلف معهم وتحتد النقاشات في كل الأمور وينحصر الاتفاق على “ولا شي” هل بإمكاني أن أحبهم ؟
→ 3 CommentsCategories: Uncategorized






