Posted by: RaWaN ... on: May 13, 2008
و أمي تنهي أيام عدتها بعد وفاة أبي المغفور له بإذن الله أنثر كلماتي هذه لروحه النقية في قلوبنا
عظيم أنت.. وقور أنت.. غامض أنت يا أبي.. لم افهم هدوئك الدائم… لم افهم صمتك.. لم افهم نظراتك.. لكنني كنت على يقين تام بأني أحبك.. بأني أميرتك الصغيرة.. بأني ابنتك المدللة وبأني حبك الوحيد.. مازلت أشعر بوجودك.. ومازلت اسمع أصوات أنفاسك.. لازلت اسمع صوت ترتيلك لكنني سأظل اسقي روحي بذكراك الجميلة.. بتفاصيلك الدقيقة..
لن أنسى تلك اللحظة حين تلقيت الخبر !! الجمعة 4 يناير 2008 مع أذان العصر
لم يكن ذاك الصباح عاديا.. كان مخيفا موحشا لم اعرف لماذا لكنني بكيت !! رأيتهم يتحركون.. يسرعون.. الأجهزة.. القلب.. التنفس.. شعرت بأنك تودعنا بذالك الهدوء.. وقفت أنظر إليك وأبكيك.. كنت أعرف أنه سيكون اللقاء الأخير..
كنت خائفة من هذا اليوم وابكيه قبل حدوثه.. كنت أعلم ومؤمنة بوقوعه لكنني لم أعلم بأنه قريب!!! لم أعلم بأنك ستتركني وحيدة مع أمي في هذه الدنيا.. لم أحب كلمة”ولي أمري” لسواك..
أعلم بأنك لن تعود.. لكن لقاؤك الأخير بوشاحك الأبيض كان جميلا بهيا ورائع.. كنت أتمنى ان لا ينتهي.. أتمنى أن تعود لي لأُقبل يدك.. لأجلس عند قدميك وأبكيك.. لأحكي لك وحشة فراقك.. لكن تأكد بأن دموعي ستزورك كل ليلة..
سليمان الوابل.. إلى جنة الخلد يا أبوعلي..
مارس 2008
انتهت الأربعة أشهر والعشرة أيام.. ذاهبة لمكة لأغتسل بدموعي يا أبي
رحم الله والدك وجميع اموات المسلمين
شي جميل ان تتذكريه بعد هذي المده بهذه الكلمات الجميله
والاجمل اني اعلم ان بجعبتك الكثير لابيك لاتبخلي علينا بها
رحمه الله وغفر له
جئت الى مدونتك بالصدفة
وقرأت هذه الكلمات المؤثرة فتذكرت اخي المتوفى رحمه الله
وهاهي ذكراه الحزينة تسيطر على عقلي وروحي
مررت مؤشر الفأرة مباشرة على ساعة الحاسب
وكما توقعت انه يوم الثلاثاء
وهو اليوم الذي فيه وارينا جسد اخي الحبيب الثرى
وهو ايضا اليوم الذي تعتادني فيه ذكراه بدون استئذان
لا استطيع تفسير ذلك
جئت الى مدونتك بالصدفة
وقرأت كلماتك بالصدفة
ولكن لا يمكن ان يكون اليوم هو الثلاثاء ايضا بالصدفة !
رحماك يالله
اللهم اجمعنا بمن نحب في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر
Comments are closed.
May 29, 2008 at 1:39 am
اختي روان… الله يرحم والدك…
هزتني كلماتك وذكرتني والدي الله يرحمه…
آسف اذا كنت نكأت جرحاً لم يندمل…
لكن أبت الكلمات الا أن تخرج…
الف رحمة عليه…