Posted by: RaWaN ... on: May 17, 2008
تعلقت بها وأحببتها وأنا لم أراها يوما..
وحتى أنني لم أعرف مدونتها الا مع مرضها..
هديل محمد الحضيف..

هل تعلمين كم عدد محبيك؟؟
هل تعلمين ياهديل كيف أهتز الناس لمرضك ثم لوفاتك؟
هل كنتي تعلمين بأنك حتى وأنتي ترقدين على سريرك كنت مميزة؟
هل كنتي تعلمين بأنا كل مدونة وكل زاوية في صحيفة سجلتي فيها حضورك وأنتي نائمة!؟
أم انك أردتي أن تختبري حب الناس بمرضك ثم وفاتك؟؟
مهما كانت الإجابات… ماعسانا أن نقول سوى..
اللهم أرحمها وإغفر لها ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس..
كنت بمكة وأدعو الشافي أن يشفيها..
لكن ربي أختار ماهو أصلح لها.. و إن شاء الله هي ووالدي وموتا المسلمين جميعا في جنات الخلد..
أنا على يقين بأن رحمة الله بعبادة أوسع من رحمتنا جميعا..
وأن شاء الله أنها في مكان أجمل وأحلى وأبقى من دنيانا هذه..
وكلنا الى ربنا راجعون..
رحمك الله ياهديل.. ياحمامتنا.. وألهم والديك وأخوتك وكل من يحبك الصبر والسلوان
إنا لله وإنا إليه راجعون..
..
Comments are closed.
July 6, 2008 at 5:22 pm
احيانا يعجز اللسان عن الكلام لان الالسان و لسان مربوطان بالقلب وربما الفرحة
او القهر او الضغط النفسي او الفرح و النجاح الدي اودي بحياتها فوصول هدة الزهره لهده المرتبة الجليلة يكثر حسادها ويقصموا ظهرها بلاطراءات و الاعجاب رحمها الله لقد تمادت في انفعالها وفرحتها حيث لا يتقبلة العقل او القلب فكان العقل يجب ان ياخد كل شخص ان ياخد وقته وسنه ودرجه درجه وفي النهاية هدا هو القضاء و القدر لا مفر وقد ارتاحت من هادا العالم اللدي لا يستاهلها الا الله سبحانة و تعالي فهو الحي الدي لا يموت انا لله وان اليه راجعون000000000000000000000