Posted by: RaWaN ... on: June 9, 2008
الى السبب الذي أسقط دمعتي
يادمعه.. لماذا سقطتِ ؟ من أسقطك على خدي؟!
يادمعه.. قولي لي كم ألم عشتِ وأنت حبيسة عيني؟؟
يادمعه.. يا أسِيرتَ عيني.. من أطلق سراحك؟ أي حزن أطلقك حُره ليُعلن أسري أنا؟
أتعلمين كم أنتي غالية.. أتعلمين ماذا يعني سُقوطك في عالمنا هذا ؟
يادمعة.. أتعلمين كم تعذبت لأحَبسك داخل عيني؟! أقصد.. أتعلمين كم عانيتُ لأحافظ عليِك في عيني معززة مُكرمة.. أتعلمين أن بسقوطك هذا تعلنين انكساري وهواني.. لكن سامحيني يادمعتي.. لن أقبل بقرارك.. سأترككِ تسقطين لوحدك.. فأنتي اخترتِ الذُل فإذهبي إليه.. سأمسحك عن خدي.. سأعصف بك خارج وجهي.. أكملي طريق السقوط لوحدك.. فأنا لا أقبل الذُل والإنهزام… إرحلي يادمعتي لوحدك فأنا أرفض الهوان..
كلمات في الصميم
اتمنى لك المزيد من التقدم
Comments are closed.
June 10, 2008 at 2:15 am
آآآآآآآآآآآآآآآآآه
يادمعه..
بساطه وانسابيه
وحضور عميق في صميم الخاطر..
وقعت دمعتك عزيزتي شرفا..
وتألقاً..
ليست كاباقي الدموع العابره..
بل هي مكونات عجيبه..
انتثرت من روحك الطاهره الرقيقه
عجبا من يسميها ذل وانحناء..
بل لها ينتشي كل البهاء..
عزيزتي
كل ذالك المكنون كان جزء من روعتك اللتي
ابتدت هنا..
انتظرك بأبداع اخر ..
ولكن لااريد دمعه اخرى..
فهي والله غاليه على ايضا..
وبدون ان انوه عن تقصيري في الوصف مهما بلغت به
فأنا اعجز..كليا امامك..
دمتي بروعتك دائما
حماك الله..
اختك..
ساره